وكالة أنباء الحوزة - أقام سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني مجلس تأبين لقائد الثورة الإسلاميّة الشهيد والمرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (قدس سره) وأعضاء أسرته الشهداء، وذلك يوم الأربعاء، 15 يوليو/تموز 2026، بعد صلاتي المغرب والعشاء في مكتب سماحة السيد السيستاني بمدينة قم.
وشهدت هذه المراسم حضور حجة الإسلام والمسلمين السيد جواد الشهرستاني، الوكيل العام لسماحة آية الله العظمى السيستاني في إيران، وممثلي بيوت مراجع التقليد الآخرين، وحشدًا من العلماء وأساتذة الحوزة العلمية من مختلف البلدان، إلى جانب فئات الشعب المختلفة؛ حيث أحيا الحاضرون ذكرى قائد الثورة الإسلامية الشهيد بتلاوة آيات من القرآن الكريم وقراءة المراثي الحسينية.
وفي هذه المراسم، أشار حجة الإسلام ناصر رفيعي، الأستاذ في الحوزة والجامعة، إلى التشييع المهيب لشهيد الثورة في العراق قائلًا: «لقد خرج ملايين المحبين في مدينتي كربلاء والنجف إلى الشوارع لتشييع قائد الثورة الشهيد، وهو ما يستوجب توجيه شكر وتقدير خاص لجميع الناس، ولا سيما الشعب العراقي».
وعدّ الأستاذ الحوزوي والجامعي أن التعبد والروحانية من السمات الأخلاقية البارزة للقائد الشهيد، وأضاف: «كان سماحته يرى في الشهادة تجارة رابحة مع الله، ويؤمن بأن الشهادة هي بيع المتاع الفاني لنيل العطاء الباقي».
ووصف حجة الإسلام رفيعي قائد الثورة الشهيد بـ «الزعيم ذي الفنون»، مبينًا: «إننا بحاجة إلى سنوات طويلة لكي تتضح الأبعاد الشخصية المختلفة للشهيد سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي للشعب والنخب على حد سواء».
وأشار الأستاذ في الحوزة والجامعة إلى التنظير الفكري لقائد الثورة الإسلاميّة في المجالات شتى، قائلًا: «ينبغي تشكيل لجان عديدة لدراسة نظرياته ورؤاه في مختلف الموضوعات مثل الاقتصاد، الثقافة، العلاقات الدولية، والفن».
وأوضح رفيعي أن الله تعالى يودع محبة أصحاب الأعمال الصالحة في قلوب المؤمنين، مؤكدًا: «العمل الأحسن هو العمل الذي تحظى فيه الكيفية بالأولوية على الكمية، وكان قائد الثورة الشهيد يسعى دائمًا وراء تحقيق العمل الأحسن».






المصدر: قناة المكتب الإعلامي لسماحة القائد الشهيد على تليغرام





تعليقك